من نحب

لا ننس ابدا من نحب ونفتقد. نشعر بهم بطرق كثيره خاصة من خلال أصدقائهم المقربيين وأحلامهم التى تركوها ورائهم، الجمال الذى أضافوا لأيامنا وكلمات الحكمة التى نحملها فى أذهاننا والذكريات التى لن تنتهى. من نحب لا نفقدهم بالفعل لأن فى كل مكان يعيش حبهم بداخلنا

المزيد من الشهادات
حول كريم الحسينى

 

   

الإحتفال بحياة معطاءة

مشواره التعليمى
كريم كان الابن الوحيد لأم المانيه الأصل وأب مصرى، فى سن ٥ سنوات تم تشخيصه بمرض مزمن فى القلب وعلى الرغم من ذلك، بدأ كريم مشواره الدراسى بالإلتحاق بالمدرسة الألمانية الإنجيلية فى القاهرة (الدايو) والحصول على شهادة الـ Abitur عام ٢٠٠٠، وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية والمكوث فى المستشفى لفترة طويلة بدأ حلمه لدراسة إدارة الأعمال فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام ٢٠٠٠ و لكن لأسباب صحية نقل الى أكاديمية السادات لقربها من سكنه والتحق بالقسم الكندى، فى السنة التى توفاه الله كان أفضل طالب فى الفصل الدراسى.

شخصية كريم
قبل أن يصبح والديه على علم بمرضه، شعر كريم بأنه كان مريضاً وعلى الرغم من ذلك كان يرعى من حوله وكان دائما يضعهم فى أولوياته الأولى. عندما كان طفلاً كان يسأل والدته قبل صعود الدرج اذا كانت بصحة جيدة وعندما كانت تجيب بنعم، كان يطلب منها بأدب أن تحمله على الدرج. كان لديه موقف ونظرة متفائلة تجاه الحياة منذ أن كان طفلاً، وحساسية مفرطة تجاه الآخرين و الرغبة فى مساعدتهم وجلب الفرحة والسعادة لحياتهم دون تفكير حول مدى خطورة مرضه. لم يسبق له أن إشتكى من مرضه وجعل نفسه عبئاً على والديه أو أى شخص آخر ، بل بالعكس كان يتحلى بالشجاعة وكان قدوة عظيمة للأطفال والكبار على حدٍ سواء.

نشاطات كريم
خلال سنوات الدراسة والجامعة شارك كريم فى العديد من الأنشطة الخيرية للإهتمام بالأيتام ورعاية المحتاجين وفى نفس العام الذى توفى فيه وضع مقترحاً لإنشاء مؤسسة لمساعدة اليتامى إلا انه لم يعش ليرى إقتراحه ينبض بالحياة، لذلك قررت أسرته وأصدقائه من المدرسة والجامعة أن يؤسسوا هذة الجمعية لمواصلة حلمه تكريماً و تخليداً لذكراه.

مبدأ كريم فى الحياة
إحدى مبادىء كريم فى الحياة وقد كتبه على جدار غرفة نومه "إذا أعطيت رجلاً سمكة، سوف تطعمه ليوم واحد ولكن إذا علمته كيف يصطاد السمك سوف تطعمه مدى الحياة"

إيماناً بهذا المبدأ فإن الجمعية ستعمل دائماً على تحسين حياة اليتامى من الأطفال إلى الكبار. نسعى إلى تعليمهم كيف يصبحون أشخاصاً مستقلون عن طريق التعليم وبناء قيم جيدة تسمح لهم بالمشاركة الفعالة والإيجابية فى المجتمع.