الإعلان عن جوائز كريم الحسيني ومنح كريم الحسيني للتعليم الفني لعام ٢٠١٧ – وزارة التضامن الاجتماعي







"الإعلان عن دورة جديدة - تحفيز للعقول، إطلاق للطاقات"

"وحدُه التعليم قادر على إنقاذ مجتمعاتنا من الانهيار المحتمل، سواءً كان انهيارًا عنيفًا أو تدريجيًا" – ﭼان بياﭽيه

في الخامس عشر من مايو لعام ٢٠١٧، احتضنت قاعة الاحتفالات الرئيسية بوزارة التضامن الاجتماعي، حفل إطلاق الدورة الثانية لمنح كريم الحسيني للتعليم الفني بالتزامن مع إطلاق الدورة الخامسة لجوائز كريم الحسيني السنوية. شهد الحفل حضورًا مكثفًا من ممثلي إدارات الوزارة الواقعة في نطاق تطبيق الجوائز والمنح، حيث شاهدوا عرضًا تعريفيًا بمختلف أنشطة الجمعية، بالإضافة إلى شرح لمعايير وشروط المسابقة وطرق التقدم لها، ونوعية الجوائز المُقدمة.

بدأ العرض بمقدمة عن الجمعية، تلاه مقدمة عن جوائز كريم الحسيني السنوية التي تكافئ الأطفال والشباب الذين أتموا بنجاح مراحل الدراسة الابتدائية، الإعدادية والثانوية، بالإضافة إلى تكريم ثلاثة من مقدمي الرعاية المتميزين الذين يساهمون بدعمهم غير المحدود في تغيير حياة الأطفال للأفضل. تستهدف الجائزة تحفيز الأطفال والشباب على التفوق والتميز في حياتهم بينما تشجع العاملين بالمجال على تطوير مستواهم المهني واتباع أحدث أساليب الرعاية وأعمقها تأثيرًا.

خلال دورتها الخامسة، سوف تغطي الجائزة ۱٤ محافظة، وتجري احتفاليتها في ۱۱ نوفمبر، بحدائق فندق هيلتون بيراميدز جولف ريزورت، أحد الداعمين الرئيسيين لجمعية أصدقاء كفالة اليتيم عبر مساعيها المختلفة.

على الطرف الآخر، أعلنت الجمعية تنظيم الدورة الثانية من منح كريم الحسيني للتعليم الفني بنطاق محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، والتي ستقام احتفاليتها في ٢٥ سبتمبر، بفندق رمسيس هيلتون القاهرة؛ المنح التي تقدم بالتعاون مع منتدى التدريب والتعليم (FORTE) تحت مظلة الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (GACIC)، وبدعم من المركز الثقافي الألماني (ÄDK)، وتستهدف ليس فقط مواجهة الصورة النمطية للتعليم الفني، بل السعي لتطوير الاقتصاد الوطني الذي هو في أمَّس الحاجة لتلك المواهب الشابة.

بنهاية اليوم، شكرت الجمعية التعاون الذي أبدته وزارة التضامن الاجتماعي، مشددة على أن الطريق لمستقبل أفضل لوطننا الغالي يقوم على ذلك التعاون بين كل من الدولة والمجتمع المدني؛ حيث قامت بعد ذلك بتوزيع دعوات المشاركة بكل من الجوائز والمنح على ممثلي الإدارات، مؤكدة على دورهم المحوري في إيصال رسالتها لجميع الأطفال بمختلف الدور التي تقع بنطاق مسئوليتهم، باعتبارهم سفراء ليس فقط للجمعية، بل لمستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال.

احتفالية يوم اليتيم ٢٠١٧ – ستارز سنتر – سيتي ستارز






"أكثر من مجرد يوم"

"أنشر الحب حيث تطأ قدماك، ولا تترك أحدًا يمضي دون أن تكن سببًا في إسعاده." – الأم تيريزا

في السابع من أبريل لعام ٢٠١٧، استضاف سيتي ستارز أكثر من مائتين من أولاد وبنات دور الرعاية ممن قامت الجمعية بدعوتهم لقضاء يوم ترفيهي تضمن العديد من الفقرات التي ساهمت في رسم ابتسامة لا تنسى على وجوهم.

بدأ اليوم بمشاهدة أحد أفلام الكرتون بسينما ستارز سنتر، تلتها ثلاث ساعات من اللعب المتواصل بملاهي "ماجيك جالاكسي" في جو يسوده المرح والحب، حيث انطلق الأطفال لتجربة جميع الألعاب بلا تردد أو تفكير، فقط تلك الرغبة الجامحة في مزيد من المتعة، رغبة لم تهدأ سوى ببداية الفقرة التالية، وبعض من الراحة استعدادًا للعرض المسرحي ببهو المركز.

استمتع الجميع، كبارًا وصغارًا بفرحة الأطفال، وبالأخص عندما صعد المهرجون على المسرح ليقدموا ألعابهم البهلوانية بدون توقف، حيث تابع الأطفال العرض بشغف، متناسين كل ما يمت لذلك العالم بصلة، لتكتمل التجربة بدخول شخصيات ديزني الخيالية عالمنا الواقعي، لتكمل ذلك اللحن البصري وتشارك الأطفال الرقص والغناء حتى نهاية العرض.

بنهاية اليوم، تسلم الأطفال هداياهم الرائعة من إدارة سيتي ستارز، التي حرصت على توفير كل العناصر اللازمة لنجاح اليوم وإسعاد الأطفال، ليس فقط لكونه يومًا لا ينسى، بل لاعتبارنا أنه أكثر من مجرد يوم.

جوائز كريم الحسيني ۲۰۱٦ – ٢۹ أكتوبر ۲۰۱٦ – هيلتون بيراميدز جولف ريزورت








“طائرات الخريف الورقية”

دائما ما يقال إنه يمكن تحقيق التميز إذا اهتممنا بأكثر مما يعتقد البعض أنه كاف، خاطرنا بأعظم من ما يعتقد الآخرين في كونه آمن، حلمنا بأكبر من ما يراه البعض عمليا، وتوقعنا بأعلى مما يقبل به الآخرين. على مختلف المستويات، يتحقق التميز باتخاذ تلك الخطوة السباقة، واختراق ذلك الجدار المقبل، وهو الاختيار دائما ما بين تمني أمنية ما أوتحقيقها.

إنه في يوم السبت، التاسع والعشرين من أكتوبر، ۲۰۱٦، قررت جمعية أصدقاء كفالة اليتيم أن تحتفل بجوائز كريم الحسيني السنوية للعام الرابع على التوالي، في حضور د/ عزة عبدون، مدير عام الإدارة العامة للأسرة والطفولة بوزارة التضامن نيابة عن معالي وزيرة التضامن الاجتماعي د/ غادة والي، وسط مجموعة من أهم الشخصيات في مجال العمل الاجتماعي ورعاية الأيتام. هذا العام، تم تكريم سبعة فائزين من الطلاب لتفوقهم الدراسي وثلاثة من مقدمي الرعاية لتميزهم في أداء رسالتهم، أقيم الحفل بحدائق فندق هيلتون بيراميدز جولف ريزورت، أحد الداعمين الرئيسيين لجمعية أصدقاء كفالة اليتيم خلال مساعيها المختلفة.

جوائز كريم الحسيني هي برنامج سنوي ينظم لمكافأة الأطفال والشباب الذين حققوا انجازات في مراحل الدراسة الابتدائية، الإعدادية والثانوية، إضافة إلى ذلك، يتم تكريم ثلاث من أفضل مقدمي الرعاية الذين يساهمون في دعم هؤلاء الأطفال وتغيير حياتهم للأفضل؛ تعتبر الجمعية تلك الجائزة خطوة من عدة خطوات تستهدف تحفيز الشباب على التفوق والتميز في حياتهم إلى جانب تشجيع القائمين على العمل في هذا المجال على تحسين مستواهم المهني واتباع أحدث أساليب الرعاية وأعمقها تأثيرا.

خلال هذا العام، شهدت الجائزة احتداما للمنافسة بصورة مؤثرة ما أدى إلى اختيار سبعة فائزين من الطلاب بدلا من ستة، دليل على الطراز الرفيع للمتنافسين وعلى المستقبل البارز الذي نلمحه في عيونهم. خلال الحفل، قامت لجنة جوائز كريم الحسيني بشرح أهداف الجائزة وتوقعاتها للسنوات القادمة وعملية اختيار الفائزين التي شملت ٤۹ طالب وطالبة بالإضافة إلى ۲٦ من مقدمي الرعاية وذلك من ۱۰ محافظت هي نطاق عمل الجائزة هذا العام. شملت جوائز هذا العام طفلين من المرحلة الابتدائية هم الطفلة ياسمين صابر سلام السيد والطفل صفوت صابر سالم، أما المرحلة الإعدادية ففاز عنها كل من الطفلة دميانة جمال نعمان عزيز والطفل رامي رأفت أبو المكارم، في حين فازت خيرية أبو العنين محمد خضير، وكل من كريم متولي حامد موسى، وإبراهيم عبد الرحمن محمد عبد الجواد عن المرحلة الثانوية. أما فئة مقدمي الرعاية، ففاز عنها السيد/ طه قرني إمام من المؤسسة الإيوائية بناصر محافظة - بني سويف بالجائزة الأولى، في ما حصلت السيدة/ رضا جمعة إدريس من مؤسسة السيدات المسلمات بعابدين - محافظة القاهرة على الجائزة الثانية، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب السيد/ ملاك توفيق إسكندر من مؤسسة مار جرجس بدمنهور محافظة البحيرة.

بالإضافة لكلمة د/ عزة عبدون، مدير عام الإدارة العامة للأسرة والطفولة بوزارة التضامن نيابة عن معالي وزيرة التضامن الاجتماعي د/ غادة والي، قام كل من السيدة/ يوتا الحسيني، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء كفالة اليتيم، الأستاذ الدكتور/ منير الحسيني، أمين الجمعية، د/ ماجدة خطاب، رئيس لجنة الجائزة والعديد من الشخصيات العامة المهتمة بقضية الأيتام بإلقاء كلماتهم والمساعدة في تسليم الجوائز جنبا إلى جانب قيادات وزارة التضامن والسيد/ جورج هورشر الباحث الاجتماعي الألماني والفنان/ إسماعيل يسري، حيث عبروا جميعا عن دعمهم المستمر للمنحة وللجهود التي تبذلها الجمعية لمواصلة الدفع بالقضية.

وحرصا على بناء تجمع للفائزين بجوائز كريم الحسيني، تم دعوة فائزي السنوات السابقة كضيوف شرف، بالإضافة إلى المختصين من موظفي وزارة التضامن الإجتماعي ووزارة السياحة، كما قام الفنان إسماعيل يسري باستضافة الطالبات والطلبة الفائزين بجائزة عام ۲۰۱٥ على المسرح للحديث عن زيارتهم لألمانيا والتي تمت في إطار برنامج التبادل الذي قدمته الجائزة؛ حيث قدم الأطفال أنفسهم للجمهور وسط سعادة غامرة، مؤكدين على الفارق الذي أحدثته الزيارة في شخصياتهم ورؤيتهم للعالم بالإضافة إلى انبهارهم بالثقافة الألمانية المنضبطة وأعتزازهم بالحضارة المصرية القديمة لما لمسوه من تقدير لها بالخارج.

تضمن برنامج الحفل استعراضا فلكلوريا لرقصة "الدبكة" حيث تشارك كل من أولاد وبنات مؤسسة الضمير الحي ومؤسسة دار الحسن في رسم البهجة على وجوه الحاضرين، بالإضافة إلى استعراض آخر للرقص الهندي أبدعت فيه الفتيات بتقديم لوحة زاهية من الثقافة الهندية، قبل أن يختتم الحفل باطلاق البالونات في الهواء الطلق، تقليد حافظت عليه الجمعية عبر مختلف نسخ الجائزة. على الرغم من أن التفوق قرار، إلا أنه لا ينفي آثار الحرمان من دفئ الأسرة، وعلى الرغم من أننا في الجمعية دائما ما نسعى لمعالجة ذلك، إلا أننا نعلم أنه ليس من السهل كما يبدو للبعض، فكما قالت الأم تيريزا، " الجوع إلى المحبة اعظم من الجوع إلى الخبز." ولكن يبقى لكل خطوة نقوم بها ولكل معلم نصل إليه، أن نذكركم ونذكر أنفسنا بأن الطائرات الورقية دائما ما ترتفع ضد الرياح - وليس معها.

منحة كريم الحسيني الدراسية ۲۰۱٦ – ٢٥ سبتمبر ۲۰۱٦ – هيلتون رمسيس








“فرصة لا تعوض”

"التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم."– نيلسون مانديلا

لم يقلل من شأن التعليم على مر التاريخ أي رجل حر، من أرسطو غربا إلى كونفوشيوس شرقا ومن مارتن لوثر كينج شمالا حتى مانديلا جنوبا، كان التعليم ومازال أساسيا للتغيير، التطور والدمج المجتمعي. ولذلك حرصت جمعية أصدقاء كفالة اليتيم على التأكيد على ذلك عبر احتضان أولئك المحرومين من أسرهم الطبيعية ومساعدتهم على التطور وتغيير أنفسهم للأفضل حتى يأتي ذاك اليوم الذي يمكنهم فيه تغيير العالم.

إنه في يوم الأحد، الخامس والعشرين من سبتمبر، ۲۰۱٦، وفي حضور معالي وزيرة التضامن الاجتماعي د/ غادة والي، احتفلت جمعية أصدقاء كفالة اليتيم باطلاق النسخة الأولى من برنامج منح كريم الحسيني الدراسية، حيث حصل ثلاثة من الطلاب الأيتام على الفرصة لاستكمال دراستهم الثانوية بنظام التعليم المزدوج بمدرسة من اختيارهم، وذلك بالتعاون مع منتدى التدريب والتعليم (FORTE) تحت مظلة الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (GACIC). وقد أقيمت الاحتفالية بفندق هيلتون رمسيس بالقاهرة، أحد الداعمين الرئيسيين لجمعية أصدقاء كفالة اليتيم خلال مساعيها المختلفة.

تغطي المنحة الرسوم الدراسية لثلاثة من الطلاب الأيتام الذين سيتسنى لهم الانضمام لمدرسة ثانوية فنية بنظام التعليم المزدوج، حيث سيتلقون الدروس النظرية المؤهلة لهم كفنيين بالتوازي مع التدريبات العملية في مواقع عمل حقيقية كالفنادق، المصانع، المستشفيات، وغيرها على مدى ثلاث سنوات. ولمزيد من الدعم والتشجيع سوف يمنح ثلاثتهم رواتب شهرية، تأمينا اجتماعيا، وتأمينا على الحياة طوال فترة البرنامج. كما استطاعت جمعية أصدقاء كفالة اليتيم بالتعاون مع المركز الثقافي المصري الألماني (ÄDK) من توفيربرنامج لتعلم اللغة الألمانية للطلاب الثلاثة، الأمر الذي من شأنه تطوير قدراتهم وضمان فرص أفضل بالنسبة لهم خلال حياتهم المهنية. كما نجحت وبالتعاون مع منتدى التدريب والتعليم (FORTE) من ضمان حصول ثلاث تلاميذ آخرين على برنامج مشابه لبرنامج المنحة تحت رعاية ثلاث شركات كانوا قد أبدوا اهتمامهم بالمنحة.

تم اختيار الطلاب الفائزين عبر لجنة مشتركة من لجنة منحة كريم الحسيني بالجمعية، ووزارة التضامن الاجتماعي، ومنتدي التدريب والتعليم، والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة. حيث اجتمعت اللجنة لصياغة معايير الفوز لتشمل: التميز الدراسي، ممارسة الرياضة، والنشاطات الثقافية والفنية والخدمة المجتمعية، بالإضافة للثقافة العامة والوعي بمشاكل المجتمع. وقد اتخذت الخطوة الأولى لإطلاق برنامج المنحة في الثلاثين من مايو ۲۰۱٦ خلال لقاء للتعريف بها، عقد بجمعية تنمية المجتمع بدجلة - المعادى، شارك فيه ۲٤۰ تلميذ وتلميذة من نطاق محافظات القاهرة الكبرى. ليترشح منهم ۱٥ تلميذا لتدعمهم الجمعية بشراء ملفات التقدم من مكتب البريد، لتقوم اللجنة المشتركة بفحص وتقييم المرشحين، وتقوم باختيار أفضلهم على الإطلاق.

بالإضافة لكلمة معالي وزيرة التضامن الاجتماعي د/ غادة والي، قام كل من السيدة/ يوتا الحسيني رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء كفالة اليتيم، المهندس/ محمود محمد أحمد، رئيس مجلس إدارة منتدى التدريب والتعليم، الأستاذ الدكتور/ طارق عبد البارى، مؤسس المركز الثقافى المصري الألماني، الأستاذ الدكتور/ منير الحسيني، عضو اللجنة، والسيد/ جورج هورشر الباحث الاجتماعي الألماني والعديد من الشخصيات العامة المهتمة برعاية الأيتام والتنمية بإلقاء كلماتهم.حيث عبروا عن دعمهم للمنحة وللجهود التي تبذلها الجمعية لمواصلة الدفع بقضية الأيتام.

نحن نؤمن في الجمعية بالتعليم، كما نؤمن بقدرته على إحداث التغيير ليس فقط على المستوى الشخصي بل على مستوى العالم. ونرى التعليم المهني في صلب العملية التعليمية، ليس فقط لمواجهة التنميط، ولكن لتطوير الاقتصاد الذي هو في حاجة لتلك المواهب الشابة، ونرغب في رؤية تلك الفرصة كفرصة لا ينبغي تفويتها، فحسبما يقول توماس إديسون "الفرصة غالباً ما تضيع من معظم الناس لأنهم يرون فيها العمل الشاق،" ولذلك نود أن نوصي وبشدة على ألا تفقدوا أحدها.

التدريب الصيفي بالهلال الأحمر المصري ۲۰۱٦





“ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”

كان أحد تلك الأيام المشمسة، يوم تتمايل فيه الأشجار وتغرد به الطيور على مرمى حجر من مكان الحفل حيث حديقة الطفل، كما أنه لو قدر للورود هناك أن تزهر في انسجام مع تلك البراعم التي تستعد للاحتفال.

في يوم السبت، السادس من أغسطس، ۲۰۱٦، أنهت جمعية أصدقاء كفالة اليتيم بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري فعاليات برنامج التدريب الصيفي للأطفال الأيتام على الصحة والسلامة؛ صمم هذا البرنامج لتلبية احتياجات دور الأيتام التي نشأت نتيجة تطبيق المشروع الرائد، أحد المشروعات التي تدعمها جمعية أصدقاء كفالة اليتيم لإدخال معايير جودة دور الأيتام ومؤسسات الرعاية في مصر إلى حيز التنفيذ. استطاعت جمعية أصدقاء كفالة اليتيم بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري أن تطور وترعى ٥ برامج تدريبية فرعية موجهة لفئات عمرية مختلفة، مدة كل منها ٤ أيام وتغطي مجموعة واسعة من القضايا، بداية من الممارسات الأساسية للإسعافات الأولية، العادات الصحية، السلامة المرورية وحتى قضية التغير المناخي.

خلال الاحتفال، ألقى كل من الدكتور يحيى طموم، مستشار الهلال الأحمر المصري والسيدة يوتا الحسيني، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء كفالة اليتيم كلماتهم التي أكدت على أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية وممثلي المجتمع المدني من أجل رفع مستوى البرامج المقدمة للمحتاجين؛ نهج يوصى به بناء على النتائج المتحققة.

خلال ذلك اليوم، حضر الاحتفال الذي استقبلته القاعة الرئيسية بمقر الهلال الأحمر المصري ۱۲٧ طفل وشاب من ٦ دور أيتام، حيث قدم أطفال جمعية المدينة المنورة عرضين ترفيهيين، كان الأول تحت عنوان "الصعايدة" بينما الثاني تحت عنوان "رقص وغناء" تخللهم تقديم عرض عملي عبرتعاون كل من مدربي الهلال الأحمر والطلبة الأيتام عنوانه "الصحة والسلامة." بنهاية اليوم، منحت شهادات إنجاز التدريب لكل من الأطفال ودور الأيتام المشاركة، فيما حرصت الدكتورة نهال حفني، مديرة البرامج والمشروعات بالهلال الأحمر المصري على شكر الجهود التي بذلت لإخراج البرنامج إلى النور.

في نظر أحدهم، ليس هذا إلا يوما مثمرا من تدريبات الإسعافات الأولية، بينما قد يجادل البعض في كونه يوما لا ينسى على المستوى الفني والترفيهي؛ بينما نحن في جمعية أصدقاء كفالة اليتيم نود أن نعتبر ذلك اليوم فرصة مهمة لتعليم هؤلاء الأطفال الأيتام كيفية تغيير العالم، عن طريق تعليمهم كيفية إنقاذه عبر إنقاذ حياة شخص واحد في المرة.

برنامج التبادل الشبابي ما بين مصر وألمانيا – ۳ إلى ۱۳ يونيو ۲۰۱٦ - ألمانيا







“۱۰ أيام... للأبد”

لم يكن ليتوقع أي من أولئك الشباب المدى الممكن لأجنحتهم الخفاقة، كان لديهم ذلك الإيمان بالوصول إلى حيث يستحقون، ذلك الإيمان الذي يعمل كما شبكات الانترنت، يصلك خلسة بما تريد على الرغم من اختفائه حولك في كل مكان، ذلك الإيمان الذي صدق فأتى بنا نحن جمعية أصدقاء كفالة اليتيم إلى المساعدة.

بدأ كل شئ من تلك الرغبة للعمل بجد أعظم واجتهاد أوفر، تلك الرغبة في اتخاذ تلك الخطوة السباقة، الخطوة التي لم يكن لأحد أن يتوقع اتساعها لتصل مطار فرانكفورت رأسا من صفحات كتبهم المدرسية، لربما كانت تلك الخطوة هي الأكثر اتساعا عبر سجل حياتهم ولكنها بالتأكيد الأسرع عبورا.

إنه في يوم الجمعة، الثالث من يونيو، ۲۰۱٦، شرعت مجموعة من عشر أطفال مصريين وثلاثة من مقدمي الرعاية في رحلة مصيرية على الرغم من قصرها، كجزء من برنامج التبادل الشبابي ما بين دور الأيتام في مصر وألمانيا، ذلك البرنامج الذي شرفت بتنفيذه جمعية أصدقاء كفالة اليتيم ويكافأ به الفائزين بجوائز كريم الحسيني السنوية. حلقت الرحلة لألمانيا بينما لا يعرف الطلبة بعضهم بعضا ليعود كل منهم بتجارب تذكر وحكايات تروى، حيث تحلقوا حول طاولة اجتماعات الجمعية ليتذكروا ما صارت إليه الأمور.

بالإضافة للترحيب الحار الذي تلقاه الوفد من نظيره الألماني، كان مركز تيريزا (Theresien Kinder - und Jugendhilfezentrum) حريصا على تلبية احتياجات الجميع، فنظم موجزا شاملا لبرنامج الرحلة بالإضافة إلى جلسات التعارف التي نالت استحسان الجميع."كست الابتسامات وجوههم وملأ الحب قلوبهم، شعرت بالترحيب،" كان ذلك رأي الطالب وحيد سمير السيد. في ثاني أيام البرنامج، زار الوفد كاتدرائية ماينز الكاثوليكية العتيقة حيث صحبهم القائم على الكاتدرائية الدوم كابيتولا هانز يورجن إبرهاردت شخصيا، ما أثار امتنان الجميع. خلال تلك الزيارة، تبدلت العديد من المفاهيم التي ارتبطت بالمسيحية لدى الأطفال حيث اتيحت لهم المساحة لاستكشاف نفس السرديات تقريبا التي اعتادوا سماعها في المساجد، كقصة آدم وحواء، سيدنا إبراهيم، سيدنا يونس وسيدنا موسى. ما ترك في أنفسهم أبلغ الأثر وحثهم على التفكير في قيم أساسية كالتسامح وقبول الآخر.

في اليوم التالي، بدأ البرنامج بزيارة لحديقة البراري، تلك الحديقة الرائعة على أطراف المدينة، ما أتاح لهم فرصة تأمل الطبيعة والاستمتاع بها مع قرب حلول أول أيام الشهر الكريم، رمضان."كانت الحيوانات والطيور البرية في منتهى الروعة، وكانت ألوانها ممتعة" أما ذلك فرأي الطالب محمد سيد عبد الحميد، تجربة سيتذكرها كلما أمكن حسب قوله. في ذلك اليوم تحديدا ساعد الطلاب بعضهم بعضا في إعداد أول سحور رمضاني لهم في ألمانيا، وقد كان لذيذا.

خلال أول أيام رمضان، زار الأطفال ثانوية "كرويتس بورج،" وهي الزيارة التي تركتهم في ذهول لما اختبروه من الاهتمام الشديد الذي تبديه ألمانيا بالتعليم، وأهمية الانضباط ووضعه كقيمة أساسية من قيم العملية التعليمية. تقول ندى توفيق "على عكس الحال في مصر، حيث يسود عدم الانضباط وقلة الاهتمام، لا يتأخر أحد على الحصص الدراسية في ألمانيا أبدا، لقد تعلمت الكثير عن الانضباط من تلك الزيارة." كانت زيارة مدينة "جيلنهاوزين" وقلعة "رونن بورج" أحد أكثر الزيارات متعة على الإطلاق، حيث حرص الأطفال على استكشاف كل من المدينة والقلعة، وقاموا بتجربة العديد من الأدوات حتى أنهم تقمصوا أدوار بعض الشخصيات التاريخية مطلقين العنان لخيالهم البكر لكي ينسج صورة مشرقة من أحد صفحات التاريخ.

على الجانب الآخر، نظمت الجمعية بالتعاون مع مركز تيريزا زيارة لا تنسى لغابة "أودنفالد" الساحرة، تلك الغابة التي أعجبت الأطفال جميعهم فأثنوا عليها بغير تحفظ، ومن ضمن مختلف الآراء، كان لمحمد سيد ذلك الرأي "قمنا بزيارة الغابة والمنطقة المحيطة، وسعدنا بالفرصة التي أتيحت لنا كي نستكشفها، على الرغم من ضخامة الغابة إلا أني استمتعت بتسلق الصخور، تسابقت أنا وأصدقائي صعودا للقمة كي نرى البئر الذي قتل فيه الملك." بينما صعدت ندى للقمة لتهتف "هذا أحد أفضل أيام حياتي" كان الإحساس بذلك السحر الذي يغلف الغابة يتصاعد بتروي حتى بلغ ذروته مع نهاية الرحلة كما الحلم.

على صعيد آخر، كانت محاولة استكشافنا لوجهة نظر مقدمي الرعاية مبهجة لنا وبالأخص عندما تأكدنا من نجاح البرنامج في إحداث ذلك الفرق الذي كنا نطمح به. "لقد أكتسب الأطفال خلال تلك الرحلة سلوكيات جديدة، هم الأن أكثر إيجابية، أكثر صبرا وأكثر ثقة بالنفس؛ بعد هذه التجربة، يبدوا أنهم اكتسبوا الدافع الذاتي وأصبحوا أشد اهتماما بقيم كالالتزام والدقة، كما أنها انعكست عليهم اجتماعيا أيضا." كان ذلك رأي السيد/ عادل محمد أبو العينين كبير الأخصائيين بالإدارة العامة للأسرة والطفولة وممثل وزارة التضامن بتلك الرحلة.

من الجدير بالذكر، أن هذا البرنامج لم يكن لينجح لولا إخلاص القائمين عليه من الأفراد والجهات. بدءا من تعاون وزارة التضامن الإجتماعي، الدعم المادي من هيئة السياحة المصرية وحتى تخطيط وتنظيم جمعية أصدقاء كفالة اليتيم. ومن ألمانيا جهود الفريق المضيف من مركز تيريزا الذي قام بتنظيم رحلة تعليمية، ثقافية وترفيهية شاملة لمدة عشرة أيام للشباب ومقدمي الرعاية. وكل المساهمين في هذه التجربة القائمة ليس فقط على تبادل أواصر الصداقة بل أيضا على تبادل المصير المشترك بين شعبين عظيمين.

يظل السؤال يطرح نفسه، أيهما أصعب، أن تبني حياة لسنوات ثم تتركها لعشرة أيام أم أن تبني حياة لعشرة أيام وتتركها للأبد؟ قد ينظر إلى تلك الرحلة على أنها مغامرة ثرية، ولكننا نود أن ننظر إليها على إنها فرصة ثانية لحياة مختلفة بمجموعة جديدة من القيم، تلك الحياة التي تضع قيم كالتسامح، التضامن، الروح الرياضية، التفاني والالتزام على الخطوط الأمامية، تلك الحياة التي يصعب تركها للأبد.

فندق هيلتون رمسيس يدعو ٣٠ طفلا من دور الرعاية لحضور "أسبوع فنادق هيلتون العالمي للغذاء والأطعمة"



جزيل الشكر للشيف/ ديمتري، وفندق هيلتون رمسيس لدعوة ٣٠ طفل من خلال شبكة إتصالات جمعية أصدقاء كفالة اليتيم لتناول الطعام مع المدعوين في احتفالية "أسبوع فنادق هيلتون العالمي للغذاء والأطعمة".

يوم اليتيم ٢٠١٦ في سيتي ستارز





استضاف سيتي ستارز ١٧٠ من أولاد وبنات دور الرعاية قامت الجمعية بتنظيم دعوتهم لقضاء يوم ترفيهي يسوده المرح في رحاب "ماجيك جالاكسي" ... شاهد استمتاعهم.

لقد كان يوما مليئا بالفرح والسرور للأطفال والكبار معا، خاصة فقرة الأراجوز في بهو المبنى التي تمتع بها مئات الزوار مع الأطفال، وقام أطفال موهوبون بالغناء على المسرح، وأثارت شخصيات ديزني الأطفال بالغناء والرقص معهم، وفي النهاية تسلم الـ ١٧٠ طفلا هدايا جميلة، مليون تحية وشكر إلى أصحاب سيتي ستارز تقدمه لسيادتهم جمعية أصدقاء كفالة اليتيم على هذا اليوم الرائع للاحتفال بيوم الطفل اليتيم.

الجمعية تتسلم شهادات تقدير من دور ومؤسسات رعاية الأطفال الأيتام






من مؤسسة الضمير الحي

قدمت السيدة/ جيهان السادات إلى السيدة/ يوتا الحسيني رئيس مجلس إدارة الجمعية شهادة " تقدير للعمل الرائع للارتقاء بجودة أداء دور رعاية الأيتام على مستوى الجمهورية" وذلك خلال إحتفالية جمعية الضمير الحي بيوم اليتيم في دار الأوبرا المصرية يوم ١٥ مارس ٢٠١٦م.



من دار الحسن

شهادة " تقدير لرئيس مجلس الإدارة يوتا الحسيني على ورش العمل المتميزة لتدريب العاملين بدور رعاية الأيتام على معايير الجودة، مع التمنيات بدوام النجاح".



من دار الفتح بالمعادي

" يشرفنا التعبير عن تقديرنا للجهود التي تبذلينها في إنجاز ورش عمل معايير الجودة" ، شهادة تسلمتها رئيس مجلس الإدارة خلال احتفالية دار الفتح بالمعادي بيوم اليتيم في مايو ٢٠١٦م.

ورش عمل معايير الجودة لدور ومؤسسات رعاية الأطفال الأيتام في مصر








المشروع النموذجي

ما هو المشروع النموذجي؟
المشروع النموذجي هو المرحلة الأولى من ورش عمل معايير الجودة. وهي تعتبر مرحلة تجريبية لتقييم وتحسين وتعديل المشروع ليتم تقديمه بشكل نهائي. وتشمل هذه المرحلة جمع وإعداد المعلومات عن الممارسات الحالية في دور الرعاية وإعداد المواد الدراسية للمتدربين من قبل متخصصين ومدربين أكفاء لكل ورشة عمل، بالإضافة إلى تصميم المادة التدريبية اللازمة لكل ورشة.

تم الإعلان عن بدأ هذا المشروع يوم ٣٠ سبتمبر ٢٠١٥م في فندق هيلتون رمسيس بالقاهرة، وإفتتحه الدكتور مسعد رضوان، مساعد وزير التضامن لشئون الرعاية والتخطيط الاستراتيجي، بوزارة التضامن الإجتماعي في مصر.

تم دعوة ٢٠ دارا من دور الرعاية لتلقي ورش العمل بدعم كامل من الجمعية وتدريبات تطبيق معايير الجودة الصادر بها القرار الوزاري رقم ١٨٨، في يوم ٩ يونيو ٢٠١٤، ذلك لتحسين وتعليم وتأهيل الإدارات وكل العاملين في مجال رعاية الأيتام، تغطي ورش العمل جميع معايير الجودةالمقدرة ب٤٢ معيار للجودة، في برنامج من ٢٣ ورشة عمل تم تصميمها من قبل فريق متخصص، إستغرق عدد أيام التدريب ٥١ يوما في خلال ٤ أشهر.

وتضمن برنامج ورش عمل التدريب على معايير الجودة موضوعات هامة مثل:

  • الغذاء والتغذية
  • التدبير المنزلي والنظافة
  • البيئة والبنية التحتية
  • الحوكمة، الإدارة، التوثيق
  • العلاقة مع مؤسسات المجتمع المحيط
  • حماية الطفل ومناصرته
  • الرعاية المتكاملة للأطفال
  • مشاركة الأطفال والإدارة
  • الممارسات المهنية ١، ٢
  • كفاية الموظفين وفاعلية الأداء
  • الاسعافات الأولية والإنقاذ
  • ورش عمل تقويم المشروع

تم قبول الدعوة من قبل ۱٥ دار للرعاية، حيث بدأت الرحلة مع ۱٤٩موظف وأخصائي اجتماعي، بحضورهم ٥١ يوم تدريب.

تم الإنتهاء من المشروع في ٢٦ يناير ٢٠١٦ بورشة عمل عن التقييم، شارك فيها إدارة كل دار رعاية بجانب ثلاث موظفين منها، وكل المدربين، وممثلين من وزارة التضامن الإجتماعي، لتقييم ورش العمل النموذجية. وقد إستضافت جمعية السيدات القبطية في الزيتون ورشة عمل تقييم المشروع طوال اليوم.

وكانت بعض التعليقات: ". . . هذا هو المشروع الرائد الحقيقي في مصر. . . للمرة الأولى يتوفر برنامج تدريبي يمتاز بالحرفية والتكامل والثراء التعليمي. . . لم تقدم أي جمعية أخرى العلم والمعرفة في هذا المجال كما قدمتها جمعية أصدقاء كفالة اليتيم. . ".

ما هي الخطوة التالية؟
اللقاء مع كل المدربين، لتقييم ردود الفعل (التغذية الراجعة) من دور الأيتام المشاركة.
مراجعة المواد التدريبية لجميع ورش العمل وضبطها حسب الضرورة.
وضع أدلة تدريبية لكل من المدربين والمتدربين على ورش العمل، لإستخدامها في الورش المتكررة.
إعداد آلية المتابعة بمشاركة دور الأيتام في العمل الميداني ووضع خطة عمل مستقبلية (دائرة الجودة).
النظر في تصميم ورش عمل متخصصة موجهة للأطفال، ووضع مقترح مشروع بشأن هذا الموضوع.
جمع التبرعات، لنكون قادرين على توفير المزيد من الورش لمزيد من دور الرعاية تتضمن الموظفين والأطفال.